
بمناسبة انعقاد الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المنعقدة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال شهر جوان 2026، أعلن رئيس المجلس المحلي بالكبارية، رائد بن شيخة، دعمه الكامل للمخرجات والتوصيات الصادرة عن المؤتمر، مؤكداً ضرورة ترجمة الحقوق القانونية إلى إجراءات عملية وملموسة على أرض الواقع.
وقال بن شيخة إن الحقوق دون آليات تنفيذ فعالة تبقى مجرد وعود مؤجلة لا تستجيب لتطلعات ملايين الأشخاص من ذوي الإعاقة، مشدداً على أهمية الانتقال من مرحلة النصوص والتشريعات إلى مرحلة التطبيق الفعلي داخل مختلف المؤسسات والهياكل المحلية والوطنية.
وأكد في هذا السياق التزامه بالعمل على تعزيز الإدماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة، عبر تطوير البنية التحتية المهيأة، وتحسين وسائل النقل الميسرة، وتوسيع فرص النفاذ إلى التكنولوجيا المساعدة والخدمات الأساسية، بما يضمن المساواة وتكافؤ الفرص.
كما دعا إلى دعم الأهلية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من المشاركة الفعلية في صناعة القرار، باعتبارهم فاعلين أساسيين في المجتمع وشركاء في رسم السياسات العمومية، لا مجرد مستفيدين من برامج الرعاية والدعم.
وشدد رئيس المجلس المحلي بالكبارية على أهمية تجسيد مبدأ “لا شيء يخصنا دوننا”، من خلال تعزيز التمثيل السياسي والمدني للأشخاص ذوي الإعاقة وإزالة كافة العوائق التي قد تحول دون مشاركتهم الكاملة في الحياة الديمقراطية والانتخابية، فضلاً عن توفير الحماية اللازمة لهم من جميع أشكال التمييز والإقصاء والعنف.
وفي جانب آخر، أكد ضرورة مراعاة احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن خطط الاستجابة للأزمات الاقتصادية والمناخية والإنسانية، داعياً إلى وضع استراتيجيات محلية مرنة تضمن عدم تهميش هذه الفئة خلال فترات الأزمات والطوارئ.
وختم بن شيخة بالتأكيد على أن الذكرى العشرين لاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تمثل محطة مهمة لتجديد الالتزام ببناء مجتمع أكثر عدلاً وإنصافاً وإدماجاً، يضمن الحقوق والفرص للجميع دون تمييز، ويجعل من الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء حقيقيين في التنمية وصنع المستقبل.



