
أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، صباح اليوم الأحد 12 أفريل 2026، مغادرة فريق التفاوض لباكستان بعد جولة ماراثونية استمرت 21 ساعة مع الجانب الإيراني، دون التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.
تضارب في الروايات حول مستقبل المحادثات
سادت حالة من التضارب في التصريحات بين الجانبين عقب انتهاء الجولة:
-
الرواية الأمريكية: أكد “فانس” أن الفريق سيغادر بعد الإخفاق في صياغة اتفاق، مما يضع الهدنة الهشة (المقدرة بأسبوعين) على المحك.
-
الرواية الإيرانية: وصفت وكالة “تسنيم” المطالب الأمريكية بـ”المبالغ فيها”، بينما أشارت الحكومة الإيرانية عبر منصة “إكس” إلى أن المحادثات “ستستمر” على مستوى الخبراء الفنيين لتبادل الوثائق، وهو ما لم تؤكده واشنطن.
أجواء مشحونة في لقاء تاريخي
يُعد هذا الاجتماع في إسلام آباد أول لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من 10 سنوات. ووصف مصدر باكستاني مطلع أجواء الجلسات بأنها كانت “متقلبة”، حيث تراوحت لغة النقاش بين التصعيد الحاد والهدوء الحذر، مما يعكس عمق فجوة الثقة بين الطرفين.
ولم يتطرق “فانس” في مؤتمره الصحفي المقتضب إلى ملف إعادة فتح مضيق هرمز، وهو أحد أكثر النقاط حساسية في الصراع الملاحي الحالي، مما يشير إلى بقاء هذا الملف عالقاً دون حلحلة قريبة.



