
انطلقت المصالح الفنية التابعة للإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان بولاية جندوبة في إعداد دراسات فنية شاملة تهدف إلى معالجة الأضرار الناجمة عن الانزلاقات الأرضية، وإعادة تهيئة الطرقات والمسالك التي تضررت بمختلف معتمديات الجهة.
وفي تصريح للمدينة أف أم ، أفاد المدير الجهوي للتجهيز والإسكان، وليد الماجري، أن الولاية شهدت خلال الثلاثي الأول من سنة 2026، وخاصة خلال شهر مارس وبداية أفريل، موجة من الانزلاقات الأرضية متفاوتة الخطورة، مست عدداً من المحاور الطرقية الرئيسية والفرعية، إلى جانب المسالك الفلاحية، فضلاً عن تضرر أراضٍ زراعية وطرق مؤدية إلى تجمعات سكنية.
وأوضح المصدر ذاته أن أبرز هذه الانزلاقات سُجّلت بالتجمع السكني عين شرشارة، إضافة إلى الطريق المحلية عدد 65 الرابطة بين فرنانة وبني مطير وصولاً إلى عين دراهم وجندوبة. كما شملت الأضرار المعبر الحدودي ببّوش، والطريق المؤدية إلى حمام بورقيبة، خاصة بمناطق وادي الظلمة وأرض الكاف، فضلاً عن توسع رقعة الانزلاق بالطريق الوطنية عدد 17 في جزئها الرابط بين فرنانة وعين دراهم.
وامتدت هذه الظاهرة إلى عدد من المناطق الأخرى، من بينها الطريق الرابطة بين وشتاتة والصريّا والغرّة بمعتمدية غار الدماء، ومناطق عين سلام ودار فاطمة وصرا رابح والقوايرية، إلى جانب الأمّايسية وعين حراث وقلوب الثيران. كما تم تسجيل أضرار بطريق الرميلة بعمادة وادي غريب بمعتمدية فرنانة، ومناطق بني محمد والعواوضة وبولعابة بمعتمدية بلطة بوعوان، فضلاً عن طريق العسكرية بوهرتمة، والطريق الرابطة بين بوسالم وطبرقة المعروفة محلياً بـ”طريق 7 مشايخ”.
وقد تسببت هذه الانزلاقات في عزل عدد من التجمعات السكنية وتعطيل حركة المرور بصفة مؤقتة، نتيجة تساقط الأتربة والصخور، خاصة على مستوى الطرقات الرابطة بين فرنانة وبني مطير، وغار الدماء ووشتاتة، وكذلك الطريق المؤدية من ببّوش إلى حمام بورقيبة.
كما أدت هذه الوضعية إلى إجلاء عدد من العائلات بعد تضرر مساكنها جزئياً أو كلياً، لا سيما بقرية عين شرشارة، في انتظار التدخلات الفنية المرتقبة لإعادة الاستقرار وتأمين سلامة المتساكنين والبنية التحتية.
متابعة : صابر زروق القايدي



