
من اعتداء بسلاح أبيض إلى اكتشاف جثث ورفات مدفونة داخل حديقة منزل.. تطورات خطيرة شهدتها منطقة طينة من ولاية صفاقس، بعدما قادت الأبحاث في قضية اعتداء على شاب إلى الكشف عن معطيات صادمة بشأن جرائم قتل يُشتبه في تورّط صاحب المنزل فيها.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن القضية انطلقت إثر تعرّض شاب إلى اعتداء بسلاح أبيض، بعد استدراجه إلى منزل أحد متساكني المنطقة، بحجة تمكينه من مبلغ مالي كان مدينًا له به. وهناك، تعرّض الضحية إلى عدة طعنات، قبل أن يتمكن من الفرار والنجاة، لتتحوّل الواقعة إلى منطلق لكشف خيوط قضية أكثر خطورة.
وبعد إيقاف المشتبه به، الذي ظل متواريًا عن الأنظار منذ أشهر، كشفت الأبحاث معه عن اعترافات تتعلق بجرائم قتل أخرى، وفق المعطيات المتداولة، ما دفع إلى التوسّع في التحريات والكشف عن مواقع داخل حديقة المنزل يُشتبه في استخدامها لدفن الضحايا.
ومن بين الحالات التي أثيرت في إطار القضية، رجل فُقد أثره منذ نحو ستة أشهر، وشخص من دول إفريقيا جنوب الصحراء، إضافة إلى رفات جثة أخرى يُعتقد أن تاريخها يعود إلى سنوات مضت.
وتواصل الجهات المختصة التابعة للحرس الوطني أبحاثها لكشف الملابسات الكاملة لهذه القضية، وتحديد هويات الضحايا وظروف وفاتهم، فضلاً عن التثبت من مدى ارتباط الوقائع المكتشفة بعضها ببعض، وحصر المسؤوليات وفق ما ستُسفر عنه التحقيقات.
قضية بدأت باعتداء كاد أن ينتهي بمأساة، لكنها فتحت الباب أمام اكتشافات جنائية خطيرة، فيما تتواصل الأبحاث لفكّ بقية خيوط هذا الملف الذي هزّ منطقة طينة بولاية صفاقس.



