
أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم الخميس 2 أفريل 2026، عن بدئها رسمياً في تصدير النفط الخام والمشتقات عبر “الصهاريج” (الحوضيات) مروراً بالأراضي السورية وصولاً إلى الموانئ المتوسطية، في خطوة تهدف إلى إيجاد بدائل عاجلة لمضيق هرمز المغلق بسبب الحرب المستعرة في المنطقة.
الالتفاف على إغلاق مضيق هرمز
يأتي هذا القرار بعد توقف الجزء الأكبر من الصادرات العراقية التي كانت تعتمد بنسبة تزيد عن 90% على موانئ البصرة المطلة على الخليج. ومنذ اندلاع المواجهات العسكرية (الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران) في 28 فيفري الماضي، شُلت الحركة في مضيق هرمز، مما أدى إلى امتلاء خزانات النفط العراقية واضطرار بغداد لخفض الإنتاج بشكل كبير.
تفاصيل المسار الجديد: من التنف إلى بانياس
أكدت مصادر رسمية عراقية وسورية بدء تدفق الشحنات عبر معبر التنف الحدودي، حيث تم رصد التفاصيل التالية:
-
الكمية الحالية: وصلت 178 صهريجاً محملة بالنفط الأسود إلى مصفاة بانياس السورية من أصل 299 صهريجاً ستصل تباعاً كدفعة أولى.
-
آلية التصدير: سيتم تفريغ الصهاريج في مصب بانياس النفطي، ليُنقل النفط بعدها عبر ناقلات بحرية إلى الأسواق الدولية.
-
التدرج: أكدت وزارة النفط أن عمليات التصدير ستشهد تصاعداً في الكميات خلال الأيام القادمة لدعم خزينة الدولة.
تنويع المنافذ المحدودة
يُذكر أن العراق كان قد استأنف قبل نحو أسبوعين تصدير حوالي 250 ألف برميل يومياً عبر أنبوب إقليم كردستان الواصل إلى ميناء جيهان التركي. ومع إضافة المسار السوري البري، تسعى بغداد لتخفيف الاختناق الاقتصادي الناتج عن فقدان صادراتها التي كانت تبلغ متوسط 3.5 مليون برميل يومياً قبل نشوب الحرب.



