
وضعت الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة تونس المدينة، يوم الأربعاء 1 أفريل 2026، حداً لواحد من أخطر ملفات التحيل التي استهدفت الحالمين بالهجرة النظامية. حيث تم إلقاء القبض على صاحب وكالة أسفار بقلب العاصمة، إثر تورطه في سلب مبالغ مالية ضخمة من عشرات المواطنين تحت غطاء توفير عقود عمل بالخارج.
وكشفت التحقيقات أن المتهم استهدف فئة الشباب الباحثين عن فرص عمل في دول الخليج، موهماً إياهم بامتلاكه “نفوذاً واسعاً” واتفاقيات دولية تضمن لهم وظائف مجزية. وبعد استلامه لمبالغ مالية طائلة كـ “تسبقة” لتسوية الملفات وتذاكر السفر، عمد المظنون فيه إلى إغلاق مقر وكالته والاختفاء تماماً عن الأنظار.
وبعد سلسلة من التحريات الميدانية والفنية الدقيقة التي أعقبت تقاطر الشكايات، نجحت فرقة الشرطة العدلية بتونس المدينة في تحديد مكان تحصنه ونصب كمين محكم أوقع به. هذا وقد أُذن بالاحتفاظ به لمواصلة الأبحاث والكشف عن مصير الأموال المستولى عليها قبل إحالته على أنظار القضاء.



