
سجّلت تونس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تساقطات مطرية هامة، بلغ أقصاها 66 مليمتراً بمنطقة سيدي حسون من ولاية نابل، وذلك وفق معطيات المعهد الوطني للرصد الجوي.
وشملت هذه التساقطات الفترة الممتدة من يوم الأربعاء 1 أفريل 2026 على الساعة السابعة صباحاً إلى غاية الخميس 2 أفريل 2026 على الساعة السابعة صباحاً، حيث توزعت كميات الأمطار بشكل متفاوت بين مختلف ولايات الجمهورية.
نابل في الصدارة
سجّلت ولاية نابل أعلى الكميات، حيث تراوحت التساقطات بين 12 و66 مم، مع تسجيل أرقام لافتة بكل من تاكلسة (63 مم) وقربة (46 مم) ومنزل تميم (48 مم) والهوارية (43 مم).
كميات متفاوتة في الشمال والشمال الغربي
في ولايات الشمال الغربي، سُجّلت كميات هامة، خاصة بـجندوبة (بلغت 40 مم ببني مطير) وباجة (36 مم بعمدون)، إضافة إلى سليانة التي بلغت فيها التساقطات 46 مم بالكريب.
كما شهدت الكاف تساقطات متوسطة، بلغت أقصاها 23 مم بساقية سيدي يوسف.
أمطار ورياح بالمناطق الساحلية والعاصمة
في ولايات تونس وبن عروس وأريانة، تراوحت الكميات بين 15 و31 مم، مع تسجيل 30 مم بسيدي بوسعيد و31 مم بتونس الشرقية.
أما في بنزرت، فقد بلغت التساقطات 39 مم بصونين و37 مم بغار الملح.
ظواهر جوية مرافقة
تميّز الوضع الجوي أيضاً بظواهر مناخية لافتة، حيث تم تسجيل تساقط البرد بـعين دراهم، إضافة إلى تساقط الثلوج في مناطق ساقية سيدي يوسف ومكثر وتالة.
رياح قوية بعدة مناطق
كما شهدت عدة ولايات هبوب رياح قوية، بلغت سرعتها 91 كلم/س بـالقصرين، و76 كلم/س بـسيدي بوزيد، و74 كلم/س بكل من قبلي وتالة، إلى جانب تسجيل سرعات تجاوزت 60 كلم/س بعدد من المناطق الساحلية والعاصمة.
قراءة عامة
تعكس هذه المعطيات حالة من التقلبات الجوية الملحوظة التي تشهدها البلاد، في ظل تواصل تأثيرات الاضطرابات المناخية، وهو ما يستوجب مزيد اليقظة، خاصة مع تكرار الظواهر القصوى من أمطار غزيرة ورياح قوية وتساقط للبرد والثلوج.



