الأخبار
نزار محمدي لـ«المدينة أف أم»: الملاسين ليست جريمة ولا منطقة خارجة عن القانون.. حاسبوا مرتكبي الجريمة واتركوا أهل الحي خارج دائرة التعميم إلغاء العقوبة السجنية من مرسوم 54 سفارة تونس بكندا تؤكد قيامها بمساعٍ رسمية لكشف الحقيقة حول ملابسات مقتل التونسية ليلى بن سالم رئيس الجمهوريّة يشرف على اجتماع وزاري لتنقيح عدد من المراسيم منها المرسوم 54 انطلاق مشروع تزويد 330 عائلة بالماء الصالح للشرب في وادي مليز بين 8 و20 سنة سجنا للمتورطين في مقتل شاب بالمرسى قضية قاصر بالملاسين.. الاحتفاظ بصديقتها وتواصل الأبحاث للكشف عن ملابسات الواقعة القطب القضائي الاقتصادي والمالي يجمّد أموالاً وعقارات على ذمة قضية تضم 9 متهمين قضية القاصر يقين.. الأمن يوضح حقيقة المعطيات المتداولة ويحدد هويات مشتبه بهم مدنين: حجز 465 حبّة «أريكا» وكميات من الزطلة والإكستازي وإيقاف شخصين منزل بورقيبة: إيقاف شخص بمحيط مؤسسة تربوية بشبهة ترويج المخدرات الملاسين: طفلة قاصر في حالة صحية حرجة إثر تعرّضها لاعتداء جنسي.. والأبحاث الأمنية متواصلة مقرين: يوم تحسيسي لمكافحة داء الكلب.. دعوات إلى التلقيح ومقاربة جديدة للتعامل مع الكلاب السائبة عاجل | تفكيك شبكة يُشتبه في تورطها في تهريب وترويج الكوكايين وحجز 2.5 كلغ من المخدّر ويخت وسيارتين فاخرتين عاجل | العمران: الإطاحة بمشتبه به في ترويج المخدرات وحجز كمية من القنب الهندي ومبلغ مالي صفاقس – طينة | حديقة منزل تخفي أسرارًا دامية.. اعتداء بسلاح أبيض يقود إلى اكتشاف جثث ورفات مدفونة تمغزة: إقبال بنحو 21% على التصويت لسحب الوكالة بعمادة سندس فم الخنقة مقرِين: حملة تحسيسية وتلقيح للكلاب والقطط بمناسبة اليوم العالمي لمقاومة داء الكلب تمغزة – توزر: إقبال ضعيف على التصويت لسحب وكالة عضو بالمجلس المحلي الشاب عماد يوضح ملكيته لأغنية «يا لا لا عيونك سود وجلّابات» ويتمسّك بحقه في حماية حقوقه الفنية سوسة ـ بوحسينة: الإطاحة بشخصين يُشتبه في تورّطهما في ترويج أقراص مخدّرة وزير الاقتصاد والتخطيط يمثل تونس في احتفال الصين بعيدها الوطني اتحاد الشغل بسوسة: قاسم الزمني يتمسّك باستقالته ويُرجعها إلى «عراقيل» داخل المكتب التنفيذي الجهوي بعد قرار إزالة نقطة بيع القارص الشهيرة بالسوق المركزية بالعاصمة.. تفاعل واسع ومساندة للبائع حمزة العياري عاجل | تونس: القضاء يرفض الإفراج عن 4 من أعضاء أسطول الصمود وقفة تضامنية أمام قصر العدالة بتونس للمطالبة بالإفراج عن موقوفي أسطول الصمود فاطمة بنت محمد الميساوي في ذمة الله لجنة المالية تتحرك لمساءلة وزيرة المالية بشأن تأخر معطيات ميزانية 2026 ومشروع قانون المالية 2027 غرفة نقل المواد الخطرة: شركات نقل المحروقات ستواصل نشاطها يومي 23 و24 سبتمبر سوسة: تفكيك شبكة دولية للمخدرات وحجز نحو كيلوغرام من الكوكايين وإيقاف 3 أشخاص

الأخبارالمدينة آف آمعاجلمجتمعوطنية

نزار محمدي لـ«المدينة أف أم»: الملاسين ليست جريمة ولا منطقة خارجة عن القانون.. حاسبوا مرتكبي الجريمة واتركوا أهل الحي خارج دائرة التعميم

نزار محمدي لـ«المدينة أف أم»: الملاسين ليست عنواناً للجريمة.. كفى تشويهاً لمنطقة بأكملها

قال النائب عن عمادة النجاح بالملاسين والسيجومي نزار محمدي في تصريح لـراديو ومنصة المدينة أف أم إنّ الجريمة التي شهدتها المنطقة تظلّ جريمة يتحمل مسؤوليتها مرتكبوها، مؤكداً في المقابل رفضه لما اعتبره تعميمًا للوصم على منطقة بأكملها وسكانها بسبب أفعال منسوبة إلى أفراد.

وشدد محمدي على أنّ «الملاسين ليست عنواناً للجريمة»، داعياً إلى التمييز بين مكان وقوع الجريمة والأشخاص المشتبه في تورطهم فيها، وبين آلاف المواطنين الذين يعيشون بالمنطقة ولا علاقة لهم بالوقائع محل البحث.

وأوضح النائب أنّ الملاسين منطقة شعبية تضم، وفق تقديره، نحو 38 ألف مواطن ومواطنة، وتعيش فيها عائلات وأطفال وشباب ونساء ورجال وموظفون وعمال وأساتذة وأطباء وحرفيون وطلبة ومتقاعدون، معتبراً أنّه من غير المنصف اختزال هذا النسيج الاجتماعي بأكمله في جريمة يُشتبه في ارتكابها من قبل أفراد.

وقال محمدي إنّ خطورة الجريمة لا يمكن التقليل منها، وإنّ العدالة مطالبة بمواصلة عملها وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من تثبت علاقته بالأفعال موضوع البحث، لكنه رفض، في المقابل، ما وصفه بـ**«المحاكمات الجماعية» عبر صفحات التواصل الاجتماعي** والتعامل مع اسم الملاسين باعتباره مرادفاً للجريمة.

دعوة إلى الإعلام للتثبت وتجنب التعميم

وفي حديثه عن التغطية الإعلامية، أكد النائب أنّه لا يدعو إلى التعتيم على الجريمة أو التقليل من خطورتها، بل إلى إعلام مهني ينقل الوقائع ويتثبت من المعلومات ويفصل بين الجريمة ومرتكبيها وبين المنطقة التي وقعت فيها.

وأضاف أنّ نقل الخبر ومتابعة الأبحاث والمطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين يجب أن يتم، وفق تعبيره، دون تحويل اسم منطقة بأكملها إلى عنوان للجريمة أو تحميل سكانها مسؤولية أفعال لم يرتكبوها.

كما اعتبر أنّ الأحياء الشعبية عانت لسنوات من الصور النمطية والإقصاء الاجتماعي والمجالي، داعياً إلى عدم إعادة إنتاج هذه الصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

«الملاسين ليست فوق القانون وليست خارجه»

وختم نزار محمدي تصريحه لـ«المدينة أف أم» بالتأكيد على أنّ «الملاسين ليست فوق القانون، لكنها أيضاً ليست خارج القانون»، مشدداً على أنّ مواجهة الجريمة تكون عبر تطبيق القانون وحماية الضحايا وكشف الحقيقة ومحاسبة من تثبت مسؤوليته، لا عبر ما وصفه بالعقاب الجماعي أو التشهير بمنطقة بأكملها.

وأكد النائب أنّ «الجريمة يتحمل مسؤوليتها مرتكبوها، أما الملاسين فلا ينبغي تحميل أهلها ما لم يرتكبوه».

 

زر الذهاب إلى الأعلى