
عُثر صباح أمس على جثة شاب يُقدّر عمره بين 20 و25 عامًا، ويُرجّح أنه من أصول شمال أفريقية، في شارع أتيليو هورتيس بالعاصمة الإيطالية روما، بالقرب من محطة برينيستينا.
وحسب المعطيات الأولية المتداولة، لم تكن بحوزة الضحية وثائق تعريفية أو هاتف محمول، فيما أظهرت المعاينات الأولية وجود جرح عميق على مستوى الصدر يُعتقد أنه تسبب في وفاته، مع تسجيل آثار دماء بمكان العثور على الجثة.
وتعمل الوحدات الأمنية المختصة على تحديد هوية الضحية وكشف ملابسات الوفاة، من خلال جمع المعطيات الميدانية وفحص تسجيلات كاميرات المراقبة بالمنطقة، إلى جانب البحث في إمكانية وجود تحركات أو مركبة مرتبطة بالحادث.
كما لا تستبعد التحقيقات، في هذه المرحلة، إمكانية وقوع الاعتداء في مكان آخر قبل نقل الجثة إلى الموقع الذي عُثر عليها فيه.
وقد تم رفع بصمات الأصابع في إطار مساعي تحديد هوية الضحية، فيما نُقلت الجثة إلى مستشفى تور فيرغاتا لإخضاعها للتشريح وتحديد أسباب الوفاة بدقة.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من العثور على رجل يبلغ من العمر 30 عامًا مقتولًا طعنًا في منطقة لا روستيكا، إضافة إلى إصابة شخص آخر بعدة طعنات في حادث منفصل.
ولم تتوفر، إلى حد الآن، معطيات رسمية تثبت وجود علاقة بين هذه الحوادث، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات كل واقعة.
وبخصوص ما يتم تداوله حول احتمال كون الضحية تونسيًا، فلم تتأكد هذه المعلومة رسميًا إلى حد الآن، ولا تزال هوية الشاب محل بحث من قبل السلطات الإيطالية.
المصدر: وسائل إعلام إيطالية ومعطيات أولية من التحقيقات الجارية.



