
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن شنت فجر السبت، ضربات عسكرية ضد فنزويلا، مضيفا أنه جرى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته وترحيلهما خارج البلاد.
ونشر ترامب تدوينة على منصة “إكس”K قال فيها: “نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته ونقلهما جوا خارج البلاد”.وزعم ترامب أن “العملية بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية”.
بدورها، ذكرت شبكة “سي بي إس نيوز” أن “قوات دلتا الأميركية هي التي اعتقلت مادورو”.
وكانت مصادر صحفية وميدانية، قد أفادت بأن الضربات الأميركية استهدفت عددا من المواقع العسكرية والسيادية في كاراكاس، بما فيها مقر إقامة وزير الدفاع.
وكنت كاركاس قد أعلنت حالة الطوارئ في البلاد، عقب الهجمات الأميركية التي تعرضت لها فجر السبت.
وقال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير لوبيز إن “بلاده تعرض لهجوم وعدوان من الولايات المتحدة، ولكن الشعب متماسك وسنقاوم لوقف هذا العدوان”.
وأضاف لوبي: “لن نتفاوض ولن نتنازل عن حرية واستقلال فنزويلا وعلينا التحلي بالوحدة للانتصار للدفاع عن وطننا ضد أي عدوان”.
وأردف قائلا “أعلنا التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة والكل سيعمل على تنفيذ تعليمات القائد العام، ولا ينبغي الانجرار إلى الفوضى التي يحاول العدو أن يدفعنا إليها”.
من جانبه صرح وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل، بأن الهجمات التي تعرضت لها بلاده، تمثل “انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة”، وتهديدا للسلام والاستقرار الدوليين.
وكان الرئيس الكولومبي الكولومبي غوستافو بيدرو قد أدان الهجوم الأمريكي، مطالبا بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بعد الاعتداء على فنزويلا.
بدوره، أدان الرئيس الكوبي ميغيل ديازما أسماه “الهجوم الإجرامي” الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا.



