
في إطار تعزيز الخدمات المسداة للطلبة خلال الشهر الفضيل، احتضن المطعم الجامعي “حسين الجزيري” بمنوبة جلسة عمل موسعة بإشراف المدير العام لديوان الخدمات الجامعية للشمال. خصصت الجلسة لضبط اللمسات الأخيرة واستعراض الجاهزية التشغيلية للمطاعم الجامعية بإقليم تونس الكبرى (أريانة، منوبة، بن عروس، تونس) وولاية بنزرت لاستقبال شهر رمضان لعام 2026.
وجبات متوازنة وأجواء رمادية بلمسة تقليدية
شدد البلاغ الصادر عن الديوان على أن الأولوية القصوى ستكون لتقديم أكلة ثرية، متنوعة ومتوازنة، تلبي الاحتياجات الغذائية للطلبة وتراعي خصوصية الصيام. كما تضمنت الخطة المعلنة ما يلي:
-
تحسين جودة الأطباق: إحداث نقلة نوعية في محتوى الوجبات المقدمة.
-
إحياء التقاليد: برمجة وجبات استثنائية في المناسبات الكبرى كليلة النصف من رمضان وليلة القدر.
-
تأمين وجبتي الإفطار والسحور: ضمان استمرارية الخدمة بكفاءة عالية طيلة أيام الشهر.
رقابة صحية وتنظيم لوجستي دقيق
لم تقتصر الجلسة، التي ضمت مديري المطاعم وفنيين سامين في الصحة، على الجانب الغذائي فحسب، بل شملت تقييماً شاملاً لسير العمل خلال السداسي الأول من السنة الجامعية 2025-2026. كما تم التداول في محاور تنظيمية أساسية تشمل:
-
سلاسل التزويد: تأمين تدفق المواد الغذائية بانتظام.
-
السلامة الصحية: تشديد الرقابة على حفظ الصحة وجودة الأغذية.
-
التوقيت الإداري: مواءمة أوقات عمل المطاعم وتوزيع الوجبات مع توقيت الإفطار.
-
تطوير الفضاءات: تجهيز وتزويق قاعات الطعام لخلق أجواء رمضانية ملائمة، مع فتح المجال للأنشطة الثقافية والرياضية.
إشراك الطلبة في التقييم
وفي خطوة تهدف إلى تجويد الخدمات، أشار الديوان إلى تفعيل آليات سبر آراء الطلبة للوقوف على مدى رضاهم عن البرامج الأسبوعية للأكلة، مما يتيح للإدارة التدخل السريع والتعديل وفقاً لتطلعات رواد المطاعم الجامعية.



