الأخبار
شبهات فساد وتجاوزات مالية داخل ودادية أعوان السكك الحديدية… فتح تحقيق ومساءلة المسؤولين تونس: الإطاحة بصاحب وكالة أسفار "باع الوهم" لعشرات الشباب بعقود عمل وهمية في الخليج ضربة أمنية بحلق الوادي: إيقاف مروّج مخدرات خطير مطلوب دوليًا وحجز كميات من الكوكايين إحالة رئيس الحكومة الأسبق محمد الغنوشي على الدائرة الجنائية لقضايا الفساد المالي إيقاف عون أمن مفتش عنه في قضايا مخدرات بعد تداول فيديو يوثق استهلاكه سجن المدرب السابق سامي الطرابلسي لمدة عامين في قضية فساد مالي إيران تنفي استئناف تخصيب اليورانيوم وتندد باستهداف منشآتها النووية أمطار هامة في تونس: 66 مم بسيدي حسون وأحوال جوية استثنائية خلال 24 ساعة إضراب شامل بقطاع التعليم الثانوي في 7 أفريل: محمد الصافي يكشف "أزمة الثقة" مع وزارة التربية سليانة: استنفار لمصالح "ديوان التطهير" لفتح الشبكات وشفط مياه الأمطار بمكثر والمدينة "ظروف كارثية": غلق مخبزة في القصرين وحجز مواد منتهية الصلاحية بمطاعم ومقاهي الجهة الكرملين: بوتين يقود حراكاً دبلوماسياً مع القادة العرب لإنهاء "حرب إيران" وتحويل الصراع لمسار سلمي ناقلة غاز روسية تخرج عن السيطرة قبالة سواحل ليبيا وفشل محاولات سحبها بسبب الإعصار "ERMINIO" عاجل: تعليق الدروس في كافة معتمديات جندوبة بسبب سوء الأحوال الجوية وفيضان الأودية معهد الرصد الجوي يعزّز قدراته: 125 محطة جديدة ورادارات وأقمار صناعية لتطوير دقة التوقعات جامعة التعليم الثانوي تهاجم تصريحات منسوبة لوزير التربية: “خطاب خطير يهدد التوازن داخل المؤسسات التربوية” بوتين: موسكو مستعدة لبذل "كل ما يلزم" لإنهاء حرب الشرق الأوسط وإعادة الاستقرار رسمياً: كشف تعيينات ثمن نهائي كأس تونس.. قمم كروية ومواجهات "مفخخة" في البرنامج لكسر حصار "هرمز": العراق يبدأ تصدير النفط براً عبر سوريا وميناء بانياس وزير التربية: تأخّر في التدخلات بالمؤسسات التربوية بسوسة وزيارة ميدانية لدفع مشاريع الصيانة والإحداث تونس تطلق "ثورة تمويلية" بـ7 اتفاقيات لدعم ريادة الأعمال وإحداث مواطن شغل البنك المركزي التونسي يثبت نسبة الفائدة الرئيسية عند 7% وسط ضغوط تضخمية متواصلة رفض أوروبي واسع لمشروع إعدام الأسرى الفلسطينيين وإدانات متصاعدة لعنف المستوطنين من هو نبيل فهمي الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية؟ الإطاحة بعصابة سلب تنشط بشارع الحرية بالعاصمة الحرس الثوري الإيراني يعلن استشهاد قائد قواته البحرية الادميرال علي رضا تنكسيري السيسي يناشد ترامب: أوقف الحرب لتفادي أزمة طاقة وغذاء عالمية وزير الخارجية يؤكد ضرورة تعزيز الشراكة بين تونس ومنظمة الأغذية والزراعة رئيس وزراء بريطانيا: لن ننجر إلى حرب إيران ولن نرسل قوات إلى الشرق الأوسط 117 قرضاً لتمويل بناء "المواجل" في تونس لترشيد استهلاك المياه

الأخبارجهويةعاجل

نابل: الحماية المدنية والسلط المحلية بسليمان تسابق الزمن للتخفيف من معاناة الأحياء المتضرّرة من الفيضانات

تتواصل تدخلات وحدات الحماية المدنية بمعتمدية سليمان من ولاية نابل اليوم السبت 24 جانفي 2026 لمعالجة تداعيات الأمطار القياسية التي شهدتها الجهة، خاصة خلال الليلة الفاصلة بين الاثنين والثلاثاء المنقضيين، والتي تسبّبت في انقطاع حركة المرور بعدد من الطرقات، وتراكم كميات كبيرة من المياه والأوحال، واقتحامها للعديد من المنازل، ما اضطر عدداً من المتساكنين إلى مغادرتها خوفًا على سلامتهم.

وتزداد صعوبة الوضعية بسليمان نظراً لتمركز عدد من الأحياء السكنية بالقرب من تقاطعات الأودية، إلى جانب البناء الفوضوي، والبناء في المناطق المنخفضة والمهددة بالفيضانات، وهو ما جعل المنطقة عرضة لتداعيات مباشرة مع كل تهاطل غزير للأمطار. وقد أدت هذه الأوضاع إلى حالة من الاحتقان في صفوف المتساكنين، بلغت حدّ غلق بعض الطرقات للمطالبة بتدخل عاجل من السلط المعنية.

وتروي السيدة سميرة القارصي، وهي في عقدها السادس، بحسرة حجم المعاناة التي تكبدتها عائلتها، قائلة إن المياه اقتحمت منزلها وأتلفت الأغطية والملابس وبعض الأثاث البسيط، مضيفة أن منازلهم لم تعد تشكل مأوى آمناً، بعد أن اضطروا إلى مغادرتها ليلاً خوفاً على أرواحهم، ليعودوا في اليوم الموالي ويعاينوا حجم الأضرار.

ولا يختلف حالها عن حال جيرانها بحي القايد علي، حيث تتشابه المشاهد بين منازل غمرتها المياه، وأغطية مبللة، وأثاث أُخرج إلى الشوارع، ومتساكنين يحاولون إزالة الأوحال بما تيسّر من وسائل، في حين اكتفى البعض بالجلوس عاجزين من شدة الإرهاق.

وفي هذا السياق، واصلت وحدات الحماية المدنية، مدعومة بشاحنات البلدية وأعوان الشؤون الاجتماعية، عمليات ضخ المياه من المنازل، متنقلة بين الأحياء المتضررة في سباق مع الوقت للتخفيف من معاناة المتساكنين، خاصة بحي القايد علي وأحياء الصنوبر والضحاك وسليمان الشاطئ.

وأكد أحد المسؤولين المحليين، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن السلط الجهوية والمحلية تتابع الوضع عن كثب، وتعمل على التدخل بما يتوفر من إمكانيات، مشدداً على أن حضور مختلف الهياكل الميدانية يعكس الحرص على مساندة المتساكنين والبحث عن حلول لوضعياتهم.

وأوضح مسؤول محلي آخر أن تدخلات الحماية المدنية تخضع لمنهجية تعتمد الأولويات، حيث يتم في مرحلة أولى تأمين الأرواح وإجلاء العالقين، ثم ضخ المياه من الطرقات والمناطق القريبة من الأودية، قبل المرور إلى المنازل، بعد تسجيل انخفاض تدريجي في منسوب المياه، مشيراً إلى أن تسجيل كميات أمطار فاقت 170 مليمتراً ساهم بشكل كبير في تعقيد الوضع.

وأشار المتحدث إلى أن الإشكال الجوهري يكمن في تمركز عدد كبير من الأحياء السكنية في مناطق منخفضة، ما يجعلها عرضة مباشرة للفيضانات، مؤكداً أن الجهود متواصلة للتقليص من الأضرار في انتظار حلول جذرية تحدّ من تكرار هذه الكوارث.

يسرى بن حطاب

زر الذهاب إلى الأعلى