الأخبار
تعيين القاضي علي عباس رئيسًا للجنة الوطنية للصلح الجزائي "سينوج".. حين عانق التراث البدوي العالمية من قلب زغوان وزير الداخلية: الدولة وفّرت الإمكانيات لإنجاح استراتيجية السلامة المرورية الجزائر: السجن النافذ لمتهمين في قضايا الغش وتسريب امتحانات البكالوريا القصرين: الإطاحة بعنصر مصنف "خطير جدًا" محل 9 مناشير تفتيش وبطاقة جلب وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران حاملاً رسالة إلى المرشد الأعلى وسط تعثر المفاوضات الإيرانية الأمريكية وزير التربية يتفقد مراكز إصلاح وتجميع الباكالوريا بسليانة ويؤكد على الشفافية وجودة ظروف العمل تونس تُسهّل العودة الطوعية لـ4500 مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء بلدية تونس تدعو متساكني الجبل الأحمر والسيدة المنوبية لتسوية الوضعيات العقارية من بينهم شقيقتان: إيقاف 4 شبان تورّطوا في عمليات غش في البكالوريا ترامب: نحرز تقدماً مع إيران ولن تمتلك أسلحة نووية الجيش الأمريكي يعلن اعتراض صواريخ إيرانية وقصف مواقع رادارات في مضيق هرمز كلب شهير في الصين يُسرق ويُباع بـ26 دولارًا قبل أن ينتهي كوجبة طعام.. واقعة تثير غضبًا واسعًا حرارة مرتفعة مع ظهور الشهيلي اليوم بعدد من مناطق البلاد قبل انطلاق كأس العالم 2026.. الفيفا يخفف قيود إدخال المياه إلى الملاعب الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الخليج رداً على ضربات استهدفت مواقع داخل إيران معهد الإحصاء: تونس تتجه نحو نمو ديمغرافي ضعيف وتسارع ملحوظ في شيخوخة السكان توتر دبلوماسي بين بيروت وطهران.. عراقجي يرد على جوزيف عون: أنقذوا لبنان من عدوه الحقيقي الإدارة الجهوية للصحة بتونس تفتح باب الانتداب المباشر لإطارات شبه طبية في عدة اختصاصات رئاسة الحكومة تعلن عطلة بيومين بمناسبة عيد الأضحى المبارك الأربعاء والخميس 27 و28 ماي 2026 عطلة لأعوان الدولة والجماعات المحلية إتلاف 250 ألف قرص “إكستازي” وتفكيك شبكة دولية للاتجار بالمخدرات وتهريب البشر وائل شوشان: تونس تعمل على تطوير نموذج طاقي يرتكز على دعم الطاقات المتجددة وزارة الصحة التونسية تكشف عن آليات ومعايير انتداب الممرضين والمساعدين الصحيين لسنة 2026 حمام سوسة: شابة تُضرم النار في جسدها بمفترق المنشية والتحقيقات جارية لكشف الملابسات الحفصية: إيقاف شاب بعد تورطه في قتل والده طعناً بسكين هجوم مسلح على أكبر مسجد في سان دييغو الأمريكية وفاة حاج تونسي بمكة المكرمة.. واستقرار الوضع الصحي لبقية الحجيج وزيرة العدل تدشّن محكمة ناحية حاجب العيون وتؤكد: تقريب القضاء من المواطن وتخفيف الضغط عن محاكم القيروان “أفق البحث” يدعم ملتقى وطنيا بتونس لتعزيز جودة البحث العلمي والحوكمة الأكاديمية "الشيخ ڨوڨل".. حين يتحوّل المسرح الساخر إلى مرآة للواقع التونسي

الأخبارجهويةعاجل

نابل: الحماية المدنية والسلط المحلية بسليمان تسابق الزمن للتخفيف من معاناة الأحياء المتضرّرة من الفيضانات

تتواصل تدخلات وحدات الحماية المدنية بمعتمدية سليمان من ولاية نابل اليوم السبت 24 جانفي 2026 لمعالجة تداعيات الأمطار القياسية التي شهدتها الجهة، خاصة خلال الليلة الفاصلة بين الاثنين والثلاثاء المنقضيين، والتي تسبّبت في انقطاع حركة المرور بعدد من الطرقات، وتراكم كميات كبيرة من المياه والأوحال، واقتحامها للعديد من المنازل، ما اضطر عدداً من المتساكنين إلى مغادرتها خوفًا على سلامتهم.

وتزداد صعوبة الوضعية بسليمان نظراً لتمركز عدد من الأحياء السكنية بالقرب من تقاطعات الأودية، إلى جانب البناء الفوضوي، والبناء في المناطق المنخفضة والمهددة بالفيضانات، وهو ما جعل المنطقة عرضة لتداعيات مباشرة مع كل تهاطل غزير للأمطار. وقد أدت هذه الأوضاع إلى حالة من الاحتقان في صفوف المتساكنين، بلغت حدّ غلق بعض الطرقات للمطالبة بتدخل عاجل من السلط المعنية.

وتروي السيدة سميرة القارصي، وهي في عقدها السادس، بحسرة حجم المعاناة التي تكبدتها عائلتها، قائلة إن المياه اقتحمت منزلها وأتلفت الأغطية والملابس وبعض الأثاث البسيط، مضيفة أن منازلهم لم تعد تشكل مأوى آمناً، بعد أن اضطروا إلى مغادرتها ليلاً خوفاً على أرواحهم، ليعودوا في اليوم الموالي ويعاينوا حجم الأضرار.

ولا يختلف حالها عن حال جيرانها بحي القايد علي، حيث تتشابه المشاهد بين منازل غمرتها المياه، وأغطية مبللة، وأثاث أُخرج إلى الشوارع، ومتساكنين يحاولون إزالة الأوحال بما تيسّر من وسائل، في حين اكتفى البعض بالجلوس عاجزين من شدة الإرهاق.

وفي هذا السياق، واصلت وحدات الحماية المدنية، مدعومة بشاحنات البلدية وأعوان الشؤون الاجتماعية، عمليات ضخ المياه من المنازل، متنقلة بين الأحياء المتضررة في سباق مع الوقت للتخفيف من معاناة المتساكنين، خاصة بحي القايد علي وأحياء الصنوبر والضحاك وسليمان الشاطئ.

وأكد أحد المسؤولين المحليين، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن السلط الجهوية والمحلية تتابع الوضع عن كثب، وتعمل على التدخل بما يتوفر من إمكانيات، مشدداً على أن حضور مختلف الهياكل الميدانية يعكس الحرص على مساندة المتساكنين والبحث عن حلول لوضعياتهم.

وأوضح مسؤول محلي آخر أن تدخلات الحماية المدنية تخضع لمنهجية تعتمد الأولويات، حيث يتم في مرحلة أولى تأمين الأرواح وإجلاء العالقين، ثم ضخ المياه من الطرقات والمناطق القريبة من الأودية، قبل المرور إلى المنازل، بعد تسجيل انخفاض تدريجي في منسوب المياه، مشيراً إلى أن تسجيل كميات أمطار فاقت 170 مليمتراً ساهم بشكل كبير في تعقيد الوضع.

وأشار المتحدث إلى أن الإشكال الجوهري يكمن في تمركز عدد كبير من الأحياء السكنية في مناطق منخفضة، ما يجعلها عرضة مباشرة للفيضانات، مؤكداً أن الجهود متواصلة للتقليص من الأضرار في انتظار حلول جذرية تحدّ من تكرار هذه الكوارث.

يسرى بن حطاب

زر الذهاب إلى الأعلى