
تونس – أصدر الحزب الدستوري الحر، مساء الخميس 22 جانفي 2026، بياناً شديد اللهجة عبر صفحته الرسمية، أعرب فيه عن تعازيه الحارة لعائلات ضحايا التقلبات الجوية العنيفة التي اجتاحت البلاد مؤخراً، داعياً إلى تسريع عمليات البحث عن المفقودين وإغاثة المنكوبين.
“تقصير في الصيانة والتحسيس”
وحمّل الحزب في بيانه السلطات القائمة المسؤولية عن جانب كبير من الخسائر البشرية والمادية، مشيراً إلى ما وصفه بـ “التقصير الواضح” في صيانة مجاري الأودية وقنوات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار.
كما انتقد الحزب غياب التحسيس المسبق والفعّال للمواطنين بخطورة هذه الظواهر المناخية غير المسبوقة، مؤكداً أن الاكتفاء بنشر “خرائط إنذار فضفاضة” لا يمثل آلية وقائية كافية أمام حجم الكارثة.
مطالب بتطوير البنية التحتية
وشدد البيان على ضرورة اتخاذ جملة من الإجراءات العاجلة، أبرزها:
-
استعادة نسق الحياة: الإسراع في مساندة المتضررين لاستعادة سير الحياة العادية في الجهات المنكوبة.
-
الأولوية المناخية: إيلاء ملف التغيرات المناخية الأولوية القصوى في السياسات العامة للدولة.
-
الدبلوماسية المادية: بذل جهود دبلوماسية لتأمين الموارد المالية والتقنية اللازمة لمواجهة الكوارث الطبيعية.
-
البنية التحتية: الإسراع في إنجاز مشاريع الجسور والمنشآت المائية القادرة على الصمود أمام الفيضانات المستقبلية.
نداء للتضامن الوطني
واختتم الحزب الدستوري الحر بيانه بدعوة التونسيين إلى تعزيز قيم التضامن والتعاون الوطني لتجاوز هذه الأزمة، مع التأكيد على ضرورة بناء رؤية استباقية تحمي أرواح المواطنين وممتلكاتهم من التهديدات المناخية المتزايدة.



