
أقرت ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي، بشكل ضمني باعتقاله من قبل قوات أميركية خاصة، مؤكدة أن الحكومة لا تعلم مكان وجوده.
وفي أول تعليق رسمي على إعلان الإدارة الأمريكية، إعتقال الرئيس الفنزويلي ونقله جوا خارج البلاد، أفادت رودريغيز أن الحكومة لا تعلم مكان الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.وأضافت ديلسي رودريغيز في تصريح للتلفزيون الرسمي، أن الحكومة الفنزويلية “تطالب بإثبات أن مادورو وزوجته على قيد الحياة”.
ووصفت نائبة الرئيس الفنزويلي العملية الأمريكية ضد كاركاس، بأنها تشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا للسيادة الوطنية.
وكان وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير لوبيز، قد أعلن التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة، مشددا على أنّ كاركاس “ستستخدم كل قدراتها للدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها”.
وبالتزامن مع تصريح نائبة الرئيس الفنزويلي، أفاد سيناتور أميركي نقلا عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بأن “مادورو سيحاكم بتهم جنائية في أميركا”.
وحسب روبيو فإنه “لا توجد خطط لتنفيذ مزيد من الضربات في فنزويلا”.
بدوره أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن “مادورو سيمثل أخيرا أمام العدالة لمحاسبته على جرائمه”.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق السبت، أن القوات الأمريكية “نفذت بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته ونقلهما جوا خارج البلاد”.
وأشار ترامب إلى أن عملية القبض على مادورو تمت “بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية”.



