
أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرّها الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء 14 جانفي 2026، بأن عدد ضحايا الاحتجاجات المتواصلة في إيران ارتفع إلى 2571 قتيلًا، وفق حصيلة وثّقتها المنظمة استنادًا إلى مصادر ميدانية وتقارير موثوقة.
وذكرت هرانا أنها تحقّقت حتى الآن من مقتل 2403 متظاهرين، إلى جانب 147 شخصًا مرتبطين بالحكومة، و12 طفلًا دون سن الثامنة عشرة، إضافة إلى 9 مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات.
وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاجات، متعهدًا بتقديم الدعم، ومشيرًا إلى أن بلاده تدرس جملة من الخيارات للرد على ما وصفه بحملة القمع التي تنفذها السلطات الإيرانية.
في المقابل، اتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء تأجيج العنف في البلاد، محمّلين ما وصفوهم بـ«عناصر إرهابية» مدعومة من الخارج مسؤولية أعمال التحريض والوفيات المسجلة.
وفي أول تصريح رسمي حول الحصيلة الإجمالية، قال مسؤول إيراني إن عدد القتلى بلغ نحو 2000 شخص، وذلك بعد أكثر من أسبوعين من الاضطرابات التي شملت عدة مدن ومناطق في مختلف أنحاء البلاد.
وتُعدّ هذه الاحتجاجات، التي اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، أكبر تحدٍ داخلي تواجهه السلطات الإيرانية منذ ما لا يقل عن ثلاث سنوات، وتأتي في ظل تصاعد الضغوط الدولية على طهران، خاصة بعد الضربات الإسرائيلية والأمريكية التي نُفذت خلال العام الماضي.



