
واشنطن – وكالات أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس 22 جانفي 2026، عن تحرك تعزيزات عسكرية أمريكية ضخمة باتجاه المنطقة رداً على التوترات الأخيرة مع طهران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تراقب التحركات الإيرانية “عن كثب”.
تهديدات بالضرب العسكري وقضية الإعدامات
وكشف ترامب في تصريحاته عن توجيه تهديد مباشر لطهران بشن ضربة عسكرية أمريكية في حال تنفيذ عمليات إعدام مرتبطة بالاحتجاجات الأخيرة. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران تراجعت عن تنفيذ تلك الإعدامات بعد التهديد، قائلاً: “لدينا الكثير من السفن وحاملة طائرات في طريقها إلى المنطقة.. سنرى ما سيحدث، لا أريد صداماً، لكننا مستعدون لكافة السيناريوهات”.
حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في طريقها للشرق الأوسط
وفي سياق متصل، أكد مسؤولون أمريكيون أن مجموعة حاملة الطائرات الضاربة “أبراهام لينكولن”، ترافقها مدمرات وطائرات مقاتلة، بدأت بالفعل التحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع الماضي. ومن المتوقع وصول هذه القوة الضاربة إلى مياه الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات العسكرية في ظل تصاعد الغضب الدولي تجاه حملة القمع التي شنتها السلطات الإيرانية ضد المحتجين في الأسابيع الأخيرة، فيما تدرس البنتاغون إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية لتعزيز أمن القواعد الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
دبلوماسية “حافة الهاوية”
رغم لغة الحشد العسكري، حرص ترامب على ترك الباب موارباً أمام الحلول غير العسكرية، معبراً عن أمله في تجنب اندلاع صراع مسلح جديد. ويرى محللون أن هذا التحريك للقوات يمثل ممارسة لسياسة “الضغط الأقصى” لإجبار طهران على التراجع عن سياساتها الداخلية والإقليمية.



