
اتفق وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد ونظيرته من الجزائر نسيمة أرحاب على إحداث لجنة فنية قطاعية مشتركة تُعنى بإعداد خطة عمل سنوية، ومتابعة تنفيذها وتقييمها، في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الثنائي في مجال التكوين المهني.
تفعيل الاتفاقيات وتوسيع الشراكات
وشمل الاتفاق تفعيل اتفاقية التعاون بين المركز الوطني لتكوين المكوّنين وهندسة التكوين ونظيره المعهد الوطني للتكوين والتعليم المهنيين بقاسي الطاهر – الأبيار، بما يتيح تبادل الخبرات وتطوير البرامج التكوينية.
كما تم الاتفاق على استكمال إجراءات إمضاء اتفاقية توأمة بين المركز الوطني لتكوين المكوّنين وهندسة التكوين بتونس والمركز الوطني للتكوين والتعليم المهنيين عن بعد بالجزائر، في إطار دعم التكوين عن بُعد وتوسيع آفاقه.
نحو مشاريع مشتركة حدودية
وبحث الطرفان إمكانية إحداث مؤسسة تكوينية أو أكاديمية مهن مشتركة بإحدى المناطق الحدودية، إلى جانب إعداد برنامج تعاون مشترك يهدف إلى الاستفادة من التجربة التونسية، خاصة في مجالات التكوين التكميلي والإشهادي والتخصصي.
دعم التشغيل وريادة الأعمال
وجاء هذا الاتفاق على هامش اجتماع دولي رفيع المستوى نظمته اليونسكو لإطلاق تقرير حول التعليم والتكوين المهني والفني، حيث أكد الوزيران حرصهما على مزيد تعزيز التعاون بما يستجيب لتطلعات الشباب ويدعم التنمية الاقتصادية في البلدين.
كما تناولت الجلسة سبل تطوير الشراكة في مجالات التشغيل وريادة الأعمال، إلى جانب عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.



