
يتوجه الناخبون المسجلون بالدائرة الانتخابية الكبارية بولاية تونس، غدًا الأحد 28 جوان 2026، إلى مكاتب الاقتراع لاختيار ممثلهم الجديد بمجلس نواب الشعب، وذلك في إطار الانتخابات التشريعية الجزئية المنظمة إثر شغور المقعد النيابي بوفاة النائب الراحل صالح مباركي.
وستُفتح 17 مركز اقتراع أبوابها من الساعة الثامنة صباحًا إلى السادسة مساءً، لاستقبال نحو 59 ألفًا و580 ناخبًا مسجلًا، من بين أكثر من 83 ألف ساكن بالدائرة، للإدلاء بأصواتهم واختيار نائبهم الجديد من بين خمسة مترشحين. كما يمكن للناخبين التثبت من مركز الاقتراع عبر الخدمة الهاتفية: 195رقم بطاقة التعريف الوطنية#.
وتتميز هذه الانتخابات بكونها الأولى منذ إحداث الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي يتم خلالها الاستغناء عن استعمال الحبر الانتخابي، في خطوة تعكس تطور المنظومة الانتخابية والإجراءات التنظيمية المعتمدة.
وكان رؤساء مراكز الاقتراع ومساعدوهم قد أدوا اليمين القانونية أمام رئيس محكمة الناحية بتونس، استعدادًا للإشراف على العملية الانتخابية وضمان حسن سيرها.
وتضم الدائرة الانتخابية الكبارية ثماني عمادات، ويتنافس على المقعد النيابي خمسة مترشحين، بعد استكمال مختلف مراحل قبول الترشحات والإعلان عن القائمة النهائية للمترشحين.
محطات بارزة في المسار الانتخابي
انطلق المسار الانتخابي عقب وفاة النائب صالح مباركي يوم 9 مارس 2026، قبل أن يعاين مكتب مجلس نواب الشعب حالة الشغور ويُعلم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، التي حددت يوم 28 جوان 2026 موعدًا لإجراء الانتخابات الجزئية.
وشهدت الفترة الماضية مختلف المراحل القانونية والتنظيمية، من تحيين السجل الانتخابي، وجمع التزكيات، وقبول الترشحات، وصولًا إلى الحملة الانتخابية التي اختُتمت يوم 26 جوان، لتدخل الدائرة اليوم مرحلة الصمت الانتخابي.
ومن المنتظر أن تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن النتائج الأولية في أجل أقصاه 1 جويلية 2026، على أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية في أجل أقصاه 1 أوت 2026.
وفي حال عدم حصول أي مترشح على الأغلبية المطلقة من الأصوات المصرح بها، سيتم تنظيم دورة ثانية بين المترشحين المتحصلين على أكبر عدد من الأصوات، وذلك خلال الأسبوعين المواليين للإعلان عن النتائج النهائية للدورة الأولى، وفق الرزنامة التي ستضبطها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.



