
الحمامات – أكد وزير التربية نور الدين النوري، اليوم الأحد 28 جوان 2026، أن انخراط تونس في مجال الحماية السيبرنية يندرج في إطار تعزيز السيادة الرقمية، مشددًا على أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في العالم الرقمي وبناء منظومة وطنية فعالة للأمن السيبرني.
وجاءت تصريحات الوزير خلال إشرافه على افتتاح أشغال الدورة الثانية للأولمبياد الدولية للأمن السيبرني بمدينة الحمامات، حيث أبرز أهمية هذه التظاهرة العلمية التي تركز على تطوير البرمجيات والآليات المتقدمة في مجال الحماية السيبرنية.
وأوضح النوري أن التحول الرقمي المتسارع يفرض تعزيز منظومات الأمن الرقمي، بما يضمن تصفحًا آمنًا وفعّالًا للشباب والكفاءات، ويساهم في حماية الفضاء الرقمي الوطني من مختلف التهديدات السيبرنية.
وتنتظم الدورة الثانية للأولمبياد الدولية للأمن السيبرني بمبادرة من الجمعية التونسية للإعلامية ونادي SecuriNets بالمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، وذلك خلال الفترة الممتدة من 27 جوان إلى 2 جويلية 2026 بمدينة الحمامات.
وأوضح المنظمون أن هذه التظاهرة الدولية تجمع تلاميذ المرحلة الثانوية من مختلف دول العالم للمشاركة في مسابقات علمية وعملية في مجال الأمن السيبرني، بهدف تنمية المهارات الرقمية، وتعزيز قدراتهم في مجالات الحماية والدفاع السيبرني، وتشجيع الابتكار في التقنيات الرقمية الحديثة.



