سوسة تحتضن مؤتمراً دولياً حول رقمنة التعليم ودورها في التنمية المستدامة
مشاركة أكاديميين وباحثين من تونس وعدة دول عربية لبحث آفاق التحول الرقمي في المنظومات التربوية وتعزيز الابتكار في التعليم.

تحتضن مدينة شط مريم بولاية سوسة من 15 إلى 18 جويلية 2026 فعاليات المؤتمر الدولي الصيفي للتربية والتعليم، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين من تونس وعدد من الدول العربية، وذلك لمناقشة أبرز التحديات والفرص المرتبطة برقمنة التعليم والتحول المجتمعي.
وينعقد المؤتمر هذه السنة تحت شعار “الرقمنة في التربية والتعليم ودورها في التحول المجتمعي والتنمية المستدامة”، في إطار تعاون أكاديمي مشترك بين أربع جامعات تونسية عمومية هي جامعات سوسة والمنستير وقابس وجندوبة.
ويهدف هذا الموعد العلمي إلى استكشاف أحدث التجارب والممارسات في مجال التحول الرقمي داخل المؤسسات التربوية والتعليمية، وبحث سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والوسائط الرقمية لتطوير جودة التعليم وتحسين مخرجاته.
منصة لتبادل الخبرات والتجارب
وسيشكل المؤتمر فضاءً للحوار وتبادل الخبرات بين الباحثين والمختصين في علوم التربية وتكنولوجيا التعليم، من خلال سلسلة من الجلسات العلمية والمداخلات البحثية التي تتناول أحدث الدراسات والتوجهات العالمية في مجال التعليم الرقمي.
كما سيتطرق المشاركون إلى دور الرقمنة في دعم أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الإدماج الاجتماعي وتقليص الفجوة الرقمية داخل المؤسسات التعليمية.
ورشات تطبيقية لتعزيز المهارات الرقمية
ويتضمن برنامج المؤتمر الممتد على أربعة أيام تنظيم ورشات عمل تطبيقية موجهة للإطارات التربوية والأساتذة والباحثين، بهدف تطوير مهاراتهم في استخدام التقنيات الحديثة وتوظيف الأدوات الرقمية في العملية التعليمية.
ومن المنتظر أن تركز هذه الورشات على أفضل الممارسات في التعليم الإلكتروني، وإدارة المنصات التعليمية، وإنتاج المحتوى الرقمي، وتطوير بيئات تعليمية تفاعلية تستجيب لمتطلبات العصر الرقمي.
فتح باب التسجيل للمشاركين
وفي سياق الاستعدادات للمؤتمر، أعلنت اللجنة المنظمة عن فتح باب التسجيل الإلكتروني أمام الراغبين في المشاركة من داخل تونس وخارجها، سواء بالحضور المباشر أو عبر صيغ المشاركة المعتمدة من قبل الهيئة المنظمة.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في وقت تشهد فيه المنظومات التعليمية العربية تحولات متسارعة نحو الرقمنة، سعياً إلى تطوير أساليب التعليم والتعلم ومواكبة المستجدات التكنولوجية العالمية، بما يساهم في بناء مجتمع المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.
متابعة : سهران الزرلي



