أمطار هامة بالقيروان وتساقط البَرَد يتسبب في أضرار فلاحية ببعض المناطق
منزل المهيري تسجل أعلى الكميات بـ24 ملم ونصرالله في المرتبة الثانية بـ20 ملم وسط تضرر بعض المحاصيل الزراعية.

شهدت عدة مناطق من ولاية القيروان خلال الليلة الفاصلة بين الاثنين 15 والثلاثاء 16 جوان 2026 نزول كميات هامة من الأمطار، في إطار التقلبات الجوية التي عرفتها عدد من ولايات البلاد خلال الساعات الأخيرة.
وسجلت منطقة منزل المهيري أعلى كمية من الأمطار بلغت 24 مليمتراً، تلتها معتمدية نصرالله بـ20 مليمتراً، فيما شملت التساقطات المطرية مناطق أخرى من الولاية بدرجات متفاوتة.
أمطار مصحوبة بالبرد
ولم تقتصر التقلبات الجوية على الأمطار فقط، إذ شهدت بعض المناطق تساقط كميات من البَرَد، خاصة بمنطقة الحميدات التابعة لمعتمدية منزل المهيري، إلى جانب منطقة عين البيضاء التابعة لمعتمدية حفوز.
وأثارت هذه الظاهرة مخاوف الفلاحين، خصوصاً مع تزامنها مع فترة حساسة بالنسبة لعدد من الزراعات الموسمية والأشجار المثمرة.
أضرار في القطاع الفلاحي
وأفادت المعطيات الأولية بتسجيل أضرار فلاحية بعدد من المناطق المتضررة من تساقط البَرَد، حيث تأثرت بعض المحاصيل الزراعية جراء قوة التقلبات الجوية.
ومن المنتظر أن تقوم المصالح الفلاحية المختصة بعمليات معاينة ميدانية لتقييم حجم الأضرار وتحديد مدى تأثيرها على الإنتاج الفلاحي بالجهة.
أمطار تنعش المخزون المائي
ورغم الأضرار المسجلة في بعض المناطق، تمثل هذه الأمطار دعماً مهماً للمخزون المائي وللغطاء النباتي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة الأخيرة وتزايد الحاجة إلى الموارد المائية في القطاع الفلاحي.
وتأتي هذه التساقطات في وقت تتابع فيه السلط الجهوية والمصالح المختصة تطورات الوضع الجوي، مع دعوات متواصلة للفلاحين إلى توخي الحذر واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية محاصيلهم وممتلكاتهم.
وتبقى كميات الأمطار المسجلة خلال هذه الفترة ذات أهمية كبيرة بالنسبة للموسم الفلاحي، رغم ما قد تسببه الظواهر الجوية المصاحبة لها من أضرار موضعية ببعض المناطق.



