
أعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الثلاثاء 16 جوان 2026، استئناف ناقلات النفط الإيرانية وعدد من السفن التجارية عملياتها البحرية، وذلك عقب التفاهم الأخير بين طهران وواشنطن، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تخفيف القيود المفروضة على حركة الملاحة الإيرانية.
عودة النشاط البحري الإيراني
وأوضح مراسل التلفزيون الرسمي الإيراني من مضيق هرمز أن ثلاث ناقلات نفط إيرانية تبحر حالياً في شمال المحيط الهندي، في حين تتجه سفينتان أخريان محملتان بسلع أساسية وأعلاف نحو الموانئ الجنوبية الإيرانية.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إنهاء التوترات العسكرية وتهيئة الظروف لاستئناف الأنشطة الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.
مؤشرات على تخفيف الحصار البحري
وأكد التلفزيون الإيراني أن “عملية رفع الحصار البحري قد نُفذت”، في إشارة إلى القيود والإجراءات التي كانت الولايات المتحدة قد فرضتها منذ 13 أفريل الماضي على حركة الملاحة الإيرانية.
ويرى مراقبون أن استئناف حركة ناقلات النفط يشكل خطوة عملية نحو تنفيذ بنود التفاهم المعلن بين الطرفين، خاصة في ما يتعلق بحرية الملاحة وتأمين تدفقات الطاقة عبر الممرات البحرية الاستراتيجية.
أهمية مضيق هرمز
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تطور يتعلق بحرية الملاحة فيه محل متابعة واسعة من الأسواق الدولية.
ومن شأن عودة حركة الناقلات الإيرانية بشكل طبيعي أن تسهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، خاصة بعد أشهر من التوترات التي أثرت على حركة النقل البحري في المنطقة.
ترقب للأسواق والطاقة
وتتابع الأسواق العالمية عن كثب تطورات تنفيذ الاتفاق بين واشنطن وطهران، وسط توقعات بأن يؤدي استقرار الملاحة البحرية وعودة الصادرات النفطية الإيرانية إلى تعزيز استقرار أسواق الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.
كما ينتظر أن تتواصل المباحثات بين الجانبين بشأن ملفات أخرى تشمل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة.



