الأخبار
"الكاميرا و الرفاق": مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية فتح باب الترشح للمشاركة في فعاليات الدورة 39 لمهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل تونس وليبيا تبحثان تعزيز التعاون في مجالات الطفولة والمرأة والحماية الاجتماعية تحويل جزئي لحركة المرور برادس لمدة أسبوع بسبب أشغال تغيير مسيل مياه الأمطار بدء صرف منح أصحاب البطاقات الاجتماعية عبر الموزعات الآلية بداية من اليوم افتتاح مركز "إليف" بسيدي بوزيد لتدريب 1000 شاب سنوياً ودعم فرص التشغيل خياط في غزة يحوّل الأقمشة البالية إلى فساتين حالمة للفتيات الصغيرات ترامب: اقترحت على إسرائيل أن يتولى أحمد الشرع التعامل مع حزب الله الجبابلي: تسريع إجراءات العودة الطوعية للمهاجرين ومغادرة الآلاف نحو بلدانهم الأصلية الائتلاف الإفريقي لحقوق الطفل يضع تزويج القاصرات في صدارة أولوياته إيران تعلن استئناف حركة ناقلات النفط بعد التفاهم مع واشنطن رئيس الفيفا يقدّم هدية خاصة إلى مصر تونس وليبيا والجزائر تبحث تعزيز أمن الحدود والتصدي للجريمة المنظمة ترامب يلوّح بإعادة فرض العقوبات على النفط الروسي قريباً رسمياً: هيرفي رونار مدرباً جديداً للمنتخب التونسي خلفاً لصبري اللموشي السعودية تكتفي بالتعادل أمام أوروغواي في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب إندونيسيا ويهزّ منطقة سولاويسي الوسطى من هو هيرفي رونار؟ "ساحر أفريقيا" الذي تولّى إنقاذ منتخب تونس في مونديال 2026 قمة السبع: الأوروبيون يضغطون على ترامب بشأن اتفاق إيران ومستقبل أوكرانيا فرنسا تتجه لإقرار قانون يمدّد احتجاز الأجانب غير النظاميين المصنفين خطرين أمطار هامة بالقيروان وتساقط البَرَد يتسبب في أضرار فلاحية ببعض المناطق ارتفاع عدد المهاجرين العائدين طوعاً إلى بلدانهم إلى 4826 شخصاً مبادرة إنسانية في صحراء تطاوين: عامل بحقول نفطية يهيئ نقاط مياه لإنقاذ الحيوانات من العطش أسعار الذهب ترتفع مع تراجع مخاوف الفائدة بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني مونديال 2026: إيران ونيوزيلندا تقتسمان النقاط في مواجهة مثيرة كاتب الدولة المكلف بالمياه يدعو إلى التسريع في إنجاز المشاريع المائية بمدنين وتطاوين النفزاوي: تراجع أسعار الدواجن يعود إلى وفرة الإنتاج.. واستقرار مرتقب خلال الصيف قاليباف يترأس الوفد الإيراني في مراسم توقيع الاتفاق مع واشنطن بسويسرا مقترح قانون جديد لتنظيم العمل الحر وتسهيل نشاط "الفريلانسر" في تونس استثمارات سياحية بقيمة 500 مليون دينار لتعزيز جاذبية طبرقة وعين دراهم

الأخبارالمتفرقاتعالمية

خياط في غزة يحوّل الأقمشة البالية إلى فساتين حالمة للفتيات الصغيرات

في محل للخياطة في خان يونس في قطاع غزة، تدور طفلة بفستان أبيض معدّ لمناسبة خاصة على نفسها، فتنتفخ طبقات الفستان الرقيقة المصنوعة من التول حولها.

يصعب التخمين أن الفستان الأنيق حيك من أقمشة وفساتين قديمة تمّ انتشالها من تحت أنقاض مئات آلاف المنازل المدمّرة بسبب الحرب في قطاع غزة.

وذاع صيت الخياط أمير الرنتيسي (24 عاما)، في خان يونس في جنوب القطاع، منذ أن بدأ صنع فساتين أنيقة للمناسبات الخاصة للفتيات والنساء من خلال إعادة تدوير الأقمشة المستعملة والفساتين القديمة.

ويروي الشاب لوكالة فرانس برس “أذهب إلى مدينة غزة للحصول على الأقمشة، آخذها من أماكن مدمّرة، أحيانا تكون ممزّقة من الشظايا أو احترقت أجزاء منها”.

ويتابع “أعيد تدوير الفساتين القديمة، وأحصل على قطع قماش من كل شيء نجده، ثم نصنع منها فساتين”.

خارج المحل، يعرض الرنتيسي تصاميمه الملوّنة المصنوعة من أقمشة الحرير والساتان والتول على دمى عرض مصنوعة من قضبان حديدية، بينما يعرض على الجهة المقابلة مجموعة من الفساتين الطويلة الأنيقة على كتل اسمنتية.

تمنح الألوان الزاهية للفساتين شيئا من الأمل وسط مشهد الدمار الهائل في المدينة التي تتكدّس فيها أكوام من الركام.

ويقدّر وزن الركام في كل القطاع بأكثر من 61,5 مليون طن، أي ما يعادل وزن برج إيفل في باريس بستة آلاف مرة.

وتجذب فساتين لفتيات صغيرات تتدلى على حبل غسيل أمام المحل الزبائن. تعاين زبونة ترتدي عباءة سوداء، فستانا صغيرا قبل أن تدخل إلى المحل الذي يعجّ بالحركة.

فرح رغم المعاناة

على طاولة بجوار جدار منهار، تتراكم فساتين قديمة في انتظار أن تُمنح حياة جديدة كملابس احتفالية، بينما تقوم نسرين وهي والدة الرنتيسي بمساعدته في فرز الأقمشة الملونة واختيار المواد المناسبة للتصميم المقبل.

في زاوية أخرى، يأخذ مساعد خياط مقاسات طفلة صغيرة قبل أن ينهمك بقص القماش بدقة لتحويله إلى فستان جديد.

وتشرح نسرين الرنتيسي التحديات التي يواجهونها للاستمرار في العمل، وتقول “نعاني كثيرا من انقطاع الكهرباء. أحيانا، تكون لدينا طلبات أو أعمال لا نستطيع إكمالها”.

وابتكر أمير الرنتيسي طريقة للتغلّب على هذه المشكلة عبر ربط ماكينة الخياطة بدواسة دراجة هوائية قديمة لتوليد الطاقة كحل بديل يتيح له مواصلة العمل أثناء انقطاع التيار الكهربائي المتكرّر في القطاع.

وتقول والدته “الأمر صعب، نقوم بالخياطة يدويا في كثير من الأحيان، كما ان أسعار المستلزمات ارتفعت بشكل كبير”.

ويوضح الرنتيسي “بكرة الخيط الأسود هذه لم تعد متوفرة، وحتى إن وُجدت، فقد كان سعرها سابقا سبعة شواكل، الآن أصبحت بخمسين شيكلا”.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي حصارا مشدّدا على القطاع منذ بدء الحرب التي اندلعت  في السابع من أكتوبر 2023. وتبقى المساعدات التي تدخل القطاع غير كافية، وفق المنظمات الإنسانية، رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ العاشر من أكتوبر.

ووفقا للأمم المتحدة، لا يزال نحو 1,7 مليون شخص من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2,2 مليون نسمة يعيشون في مخيمات نزوح غير مؤهلة. ويخضع أكثر من نصف مساحة القطاع البالغة 365 كيلومترا مربعا للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

زر الذهاب إلى الأعلى