وزيرة الثقافة تبحث واقع قطاع التراث وتؤكد أهمية التقييم واستشراف آفاق التطوير

تونس – أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، يوم الجمعة 26 جوان 2026، بمقر الوزارة، على اجتماع خُصص لقطاع التراث، بحضور عدد من المديرين العامين والإطارات العليا والمختصين في مجال البحوث العلمية المتعلقة بالتراث.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار متابعة واقع قطاع التراث الوطني وتقييم منجزاته، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بتطويره وتعزيز دوره في حماية الموروث الثقافي والحضاري التونسي.

وشكل اللقاء مناسبة للتباحث حول أبرز التحديات التي يواجهها القطاع، واستعراض آفاق تطوير منظومة التراث، من خلال اعتماد مقاربة تقوم على التقييم العلمي والاستشراف، بما يواكب المتغيرات الراهنة ويسهم في تثمين الرصيد الثقافي الوطني.

كما ناقش المشاركون عدداً من المحاور المتعلقة بالبحث العلمي في مجال التراث، وآليات المحافظة على المواقع والمعالم التاريخية، فضلاً عن سبل تعزيز التنسيق بين مختلف الهياكل والمؤسسات المعنية بحماية وتثمين التراث المادي واللامادي.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق توجه وزارة الشؤون الثقافية إلى إرساء رؤية شاملة لتطوير قطاع التراث، ترتكز على تحديث آليات العمل، ودعم البحث العلمي، والمحافظة على الموروث الوطني باعتباره ركيزة أساسية للهوية الثقافية والتنمية المستدامة.















