ولاية تونس تواصل العمل على تركيز منظومة للإنذار المبكر لمجابهة الكوارث الطبيعية

أشرف والي تونس، عماد بوخريص، ظهر اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، بمقر الولاية، على اجتماع اللجنة الوطنية الفنية المكلّفة بمتابعة مواصلة تركيز منظومة الإنذار المبكر بولاية تونس، باعتبارها إحدى المناطق النموذجية المختارة لتحليل الأخطار الطبيعية والحد من تداعيات الكوارث والاستعداد لمجابهتها.
وجرى الاجتماع بحضور ممثلين عن المصالح الأمنية والعسكرية المعنية، والإدارة الجهوية للحماية المدنية، والشرطة البلدية، إلى جانب معتمدي ولاية تونس، والكتاب العامين المكلفين بتسيير شؤون البلديات التابعة للولاية، ورئيسة دائرة الشؤون السياسية بالولاية.
كما شارك في الاجتماع أعضاء اللجنة الوطنية لأنظمة الإنذار المبكر، وأعضاء اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، إلى جانب ممثلين عن وزارة المالية وممثلين عن مكتب الدراسات الفرنسي «Predict».
وخصصت الجلسة لمواصلة دراسة وعرض الخطة الاستراتيجية الرامية إلى تحسين النظام الوطني للإنذار المبكر، إلى جانب بحث آليات تحليل الأخطار والحد من تداعيات الكوارث الطبيعية في تونس، في إطار العمل على إرساء منظومة للإنذار المبكر تحت إشراف مكتب الدراسات «Predict»، قادرة على استباق المخاطر المتعددة والمحتملة.
وأكد والي تونس أهمية الإسراع في تركيز هذه المنظومة بما يدعم الوقاية والاستعداد المبكر والاستباقي لمختلف المخاطر والكوارث الطبيعية المحتملة، مشدداً على ضرورة العمل، في مرحلة ثانية، على إعداد دراسة استراتيجية شاملة وفعالة تتيح تحديد حلول عاجلة ومستقبلية لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.




















