وزير البيئة: حملات نظافة مكثفة وشواطئ تونس ستكون أنظف خلال صيف 2026
على هامش تظاهرة "يوم البحر" بشاطئ المرسى.. وزارة البيئة تراهن على التوعية والعمل التطوعي لتحسين نظافة الشواطئ ومقاومة التلوث البحري.

أكد وزير البيئة الحبيب عبيد أن الوزارة كثفت خلال شهر جوان 2026 حملات النظافة والأنشطة التوعوية البيئية بمختلف جهات البلاد، معرباً عن أمله في أن تشهد الشواطئ التونسية خلال الموسم الصيفي الحالي تحسناً ملحوظاً مقارنة بالسنوات الماضية.
وجاء تصريح الوزير على هامش فعاليات التظاهرة البيئية العالمية “يوم البحر”، التي انتظمت اليوم الأحد 14 جوان 2026 بشاطئ المرسى في إطار المبادرة اليابانية «BLUE SANTA»، بمشاركة متطوعين وشباب ومكونات من المجتمع المدني، وبالتعاون بين وزارة البيئة وسفارة اليابان بتونس.

وأوضح الحبيب عبيد أن هذه التظاهرة تندرج ضمن سلسلة من الأنشطة البيئية التي أطلقتها الوزارة خلال شهر جوان، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي والوطني للبيئة في الخامس من جوان، واليوم الوطني للنظافة يوم 11 جوان، بهدف ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه الفضاءات العامة والشواطئ.
وأشار الوزير إلى أن هذه الفترة تتزامن مع بداية العطلة الصيفية وانتهاء السنة الدراسية، ما يجعلها فرصة مناسبة لاستقطاب الشباب والتلاميذ والطلبة للمشاركة في الحملات التطوعية والتحسيسية الرامية إلى حماية البيئة والحد من التلوث.
وتهدف مبادرة “يوم البحر” إلى تعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة البحرية وتشجيع المواطنين على المساهمة في تنظيف الشواطئ والتصدي لمخاطر التلوث البحري، خاصة التلوث الناتج عن النفايات البلاستيكية التي تمثل أحد أبرز التحديات البيئية التي تواجه السواحل التونسية.

كما شهدت التظاهرة تنظيم مسابقة “سبوغومي” (Spogomi) اليابانية، وهي مسابقة دولية تقوم على جمع النفايات وفرزها ووزنها لاختيار الفرق الفائزة. وقد تم نقل هذه التظاهرة هذا العام إلى الفضاء البحري في إطار مبادرة «BLUE SANTA» بهدف توسيع دائرة المشاركة والتحسيس بأهمية المحافظة على نظافة الشواطئ.
وثمّن وزير البيئة مساهمة المتطوعين والجمعيات والبلديات في إنجاح مختلف الحملات البيئية، مؤكداً أن التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني يمثل ركيزة أساسية لتحقيق نتائج ملموسة في مجال النظافة وحماية المحيط.
واختتم الحبيب عبيد تصريحه بالتأكيد على مواصلة الجهود خلال الفترة المقبلة، قائلاً إن الهدف هو أن تكون الشواطئ التونسية خلال صيف 2026 أكثر نظافة وجاذبية، بما يساهم في تحسين جودة الحياة والمحافظة على البيئة البحرية.



