
شهدت منطقة 7 عوينات على طريق منزل بورقيبة، اليوم، حادث مرور تمثّل في اصطدام شاحنة ثقيلة بشاحنة خفيفة محمّلة بثمار الدلاع، في حادث كاد أن يتحوّل إلى مأساة لولا الألطاف الإلهية.
وتفيد المعطيات الأولية بأن سائق الشاحنة الخفيفة كان قد توقّف على حافة الطريق لاقتناء قارورة ماء، قبل أن تتعرّض شاحنته إلى اصطدام من قبل شاحنة ثقيلة، ما تسبّب في أضرار مادية جسيمة لحقت بالوسيلتين.
ورغم قوة الاصطدام، فإن الشاحنة الثقيلة توقّفت على مسافة قصيرة من محلّ تجاري مجاور، كان يتواجد داخله عدد من النساء، الأمر الذي حال دون وقوع كارثة بشرية كانت نتائجها قد تكون وخيمة.
وأسفر الحادث عن خسائر مادية فقط، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح، فيما تدخّلت الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة ورفع مخلفات الحادث، مع فتح تحقيق لتحديد أسبابه وملابساته.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة أهمية توخّي الحذر واحترام قواعد السلامة المرورية، خاصة على الطرقات التي تشهد حركة كثيفة للشاحنات الثقيلة.



