
أكد وزير التربية نور الدين النوري، خلال اجتماع عقده اليوم الجمعة مع عدد من إطارات الوزارة، أن الاستعدادات الخاصة بالعودة المدرسية 2026-2027 تشهد تقدماً على مختلف المستويات، بما يضمن انطلاق السنة الدراسية المقبلة في أفضل الظروف.
وخصص الاجتماع لمتابعة مدى جاهزية مختلف الهياكل التربوية والوقوف على التقدم الحاصل في الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالعودة المدرسية، وفي مقدمتها الموارد البشرية والبنية التحتية والخدمات الرقمية الموجهة للتلاميذ والأولياء.
وشدد وزير التربية على ضرورة استكمال تسديد الحاجيات المتعلقة بإطار التدريس والإدارة والإسناد، مؤكداً التوجه نحو ضمان عدم تسجيل أي شغورات بالمؤسسات التربوية عند افتتاح السنة الدراسية الجديدة، بما يحافظ على السير العادي للدروس ويضمن استمرارية العملية التعليمية منذ الأيام الأولى للعودة المدرسية.
كما تناول الاجتماع الاستعدادات الخاصة بعملية التسجيل عن بعد للتلاميذ بمختلف المراحل التعليمية، حيث أكد الوزير جاهزية المنظومة الرقمية لإنجاز العملية في الآجال المحددة، في إطار مواصلة تطوير الخدمات الإدارية والرقمية داخل القطاع التربوي.
وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، استعرضت الوزارة ما تم إنجازه من أشغال صيانة وتأهيل وتوسعة بعدد من المؤسسات التربوية، بهدف توفير فضاءات تعليمية ملائمة تستجيب لمتطلبات التلاميذ والإطار التربوي وتساهم في تحسين ظروف الدراسة.
وأكد نور الدين النوري أن الوزارة تعتمد منهجية التحضير المبكر لمختلف الاستحقاقات التربوية، مشيراً إلى أن العودة المدرسية 2026-2027 ستجسد التزام الوزارة بتوفير الظروف الملائمة لإنجاح السنة الدراسية وخدمة التلميذ والمنظومة التربوية على حد سواء.
وتندرج هذه الاستعدادات ضمن خطة وزارة التربية الرامية إلى تعزيز جودة التعليم وتحسين الخدمات التربوية وتوفير بيئة مدرسية مناسبة تستجيب لتطلعات الأسرة التربوية والتلاميذ في مختلف جهات البلاد.



