
أكد رئيس الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، محمد الرابحي، ضرورة تعزيز منظومة سلامة الأغذية في تونس من خلال اعتماد مقاربات علمية واستباقية قادرة على مواجهة المخاطر المتزايدة التي تهدد صحة المستهلكين، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي الثامن لسلامة الأغذية.
وجاءت تصريحات الرابحي على هامش الملتقى الوطني الذي نظمته الهيئة تحت شعار «من تقدير العبء إلى وضع الحلول: نحو غذاء آمن في كل مكان»، بمشاركة عدد من الخبراء الوطنيين والدوليين وممثلي المؤسسات والمنظمات المعنية بمجال السلامة الصحية للأغذية.
وأوضح الرابحي أن المنظومة القانونية التونسية الخاصة بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، بما يعزز آليات الرقابة والوقاية ويواكب المستجدات العلمية في هذا المجال.
وأشار إلى أن الهيئة تواصل تحيين برامجها وأولويات تدخلها استنادًا إلى أحدث الدراسات والبحوث العلمية، مع الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة بهدف تطوير منظومة السلامة الغذائية والارتقاء بمستوى حماية المستهلك.
وشكل الملتقى فرصة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث المعطيات العلمية والحلول المبتكرة للحد من الأمراض المنقولة عبر الأغذية، فضلاً عن مناقشة سبل تعزيز الأمن الصحي والغذائي من خلال مقاربة متكاملة تقوم على تقييم المخاطر وإدارتها على امتداد مختلف مراحل السلسلة الغذائية.
كما أكد المشاركون أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين من هياكل رقابية ومؤسسات علمية ومنظمات دولية، بهدف دعم الجهود الوطنية الرامية إلى توفير غذاء آمن وسليم وضمان حماية صحة المواطنين.
ويُحتفل باليوم العالمي لسلامة الأغذية في السابع من جوان من كل عام، بهدف التوعية بالمخاطر المرتبطة بالأغذية غير الآمنة وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى حماية صحة الإنسان وضمان سلامة المنتجات الغذائية.



