
تُعدّ جامعة العمال التونسيين بالخارج بالنسبة إلى شريحة واسعة من أبناء الجالية التونسية فضاءً مدنيًا مهمًا للتعبير عن مشاغلهم ونقل تطلعاتهم وإيصال أصواتهم إلى مختلف الجهات المعنية. فمنذ تأسيسها، حرصت الجامعة على أن تكون إطارًا جامعًا للتونسيين بالخارج، يعمل على خدمة قضاياهم والدفاع عن مصالحهم في كنف المسؤولية والاحترام.
وقد اضطلعت الجامعة بدور بارز من خلال تنظيم العديد من الأنشطة والملتقيات الدولية والبرامج الاجتماعية والإنسانية والثقافية، التي هدفت إلى تعزيز التواصل بين أفراد الجالية وتقوية جسور التعاون فيما بينهم. كما اعتمدت في مختلف مبادراتها على جهودها وإمكانياتها الذاتية، دون تحميل الدولة أعباء مالية، وهو ما يعكس روح التطوع والاستقلالية التي تقوم عليها.
ويشهد عدد من المتابعين والفاعلين في المجتمع المدني لرئيس الجامعة، السيد حسان العريبي، بالجدية والانضباط وروح المسؤولية التي يتحلى بها، إضافة إلى التزامه بالعمل المدني المستقل بعيدًا عن التجاذبات السياسية والحزبية. وقد عُرف عنه حرصه على اعتماد خطاب يقوم على الحوار والاحترام، وعلى وضع مصلحة الجالية فوق كل اعتبار.
كما كان للجامعة حضور في عدد من المحطات الانتخابية من خلال مشاركتها كملاحظ معتمد، مساهمةً في دعم قيم الشفافية وتعزيز الثقة في المسار الديمقراطي. وتأتي هذه الأدوار في إطار قناعة راسخة بأهمية المجتمع المدني في متابعة الشأن العام والمساهمة الإيجابية في بناء جسور التواصل بين المواطن والمؤسسات.
وعندما تنقل الجامعة مشاغل التونسيين بالخارج أو تعبّر عن مواقف نقدية تجاه بعض السياسات أو القرارات، فإن ذلك يتم ضمن إطار من المسؤولية والموضوعية، بعيدًا عن التجريح أو استهداف الأشخاص، وانطلاقًا من دورها الطبيعي في الدفاع عن مصالح الجالية والتعبير عن تطلعاتها.
ويبقى العمل الذي تقوم به جامعة العمال التونسيين بالخارج، حسب شهادات عدد من الفاعلين المدنيين داخل تونس وخارجها، نموذجًا للعمل التطوعي الهادف إلى خدمة الصالح العام وتعزيز حضور التونسيين بالخارج. كما يُعدّ السيد حسان العريبي من الشخصيات التي تحظى بتقدير عدد من الفاعلين المدنيين لما يبديه من التزام ومثابرة في خدمة قضايا الجالية.



