
شهدت جلسة المحاكمة المتعلقة بقضية مقتل المحامية منجية المناعي، المنعقدة أمام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، اعتراف ابن الضحية بارتكاب الجريمة، وذلك خلال استنطاقه من قبل هيئة المحكمة.
وأوضح المتهم، وهو طبيب، أن علاقته بوالدته كانت تشهد توتراً مستمراً، مبرراً ارتكابه للجريمة بما وصفه بتعرضه لاعتداءات متكررة خلال فترة طفولته.
وفي المقابل، نفى المتهم، شأنه شأن شقيقه، تعاطيهما للمخدرات أو أن تكون الجريمة ناجمة عن خلافات مالية، وفق ما تم التصريح به خلال الجلسة.
وطلب المتهم من هيئة المحكمة الاستماع إلى أقواله في جلسة سرية، قصد الإدلاء بجملة من المعطيات المتعلقة بملابسات القضية.
وقررت الدائرة الجنائية إحالة المتهم على اللجان الطبية المختصة في الطب الشرعي لاستكمال الأبحاث الفنية اللازمة، كما أذنت بالإفراج عن طليق الضحية، وحددت يوم 2 أكتوبر 2026 موعداً لمواصلة النظر في القضية.
وتعود أطوار هذه القضية إلى شهر أفريل 2025، إثر العثور على جثة المحامية منجية المناعي، لتباشر الوحدات الأمنية والأجهزة القضائية تحقيقاتها التي أسفرت عن إحالة عدد من الأطراف على أنظار القضاء.



